السيف أصدق أنباء من الكتب في
حده الحد بين الجد و اللعب
على قدر أهل العزم تأتي العزائم و تأتي على قدر الكرام
المكارم
هي الأمور كما شاهدتها دول من سره زمن ساءته أزمان
لا تنه عن خلق و تأتي مثله عار عليك إذا
فعلت عظيم
إذا لم تخش عاقبة الليالي و لم تستح فاصنع ما تشاء

إذا كنت في كل الأمور معاتباً صديقك لم تلق الذي تعاتبه
لأستسهلن الصعب أو أدرك
المنى فما انقادت الآمال إلا لصابر
لا تحسبن المجد تمراً أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا
ليس ارتحالك في كسب الغنى سفراً لكن
مقامك في ضد هو السفر
إن أخاك الحق من يسعى معك
ومن يضر نفسه لينفعك
إذا بلغ الرأي المشورة فاستعن برأي نصيح
أو نصيحة حازم
من لم تفده عبراً أيامه كان
العمى أولى به من الهدى
لكل شيء إذا ما تم نقصان فلا يغر بطيب
العيش إنسان
و إنما المرء حديث بعده فكن
حديثاً حسناً لمن يرى
و آفة العقل الهوى فمن علا على
هواه عقله فقد نجا
شهدت بأن وعد الله حق و أن النار مثوى
الكافرين
لا تحسب العلم ينفع وحده ما لم يتوج ربه بخلاق
ألا ليت الشباب يعود يوماً فأخبره بما فعل المشيب
لا تمدحن امرأً حتى تجربه و لا تذمه من
غير تجريب
لله در الحسد ما أعدله بدأ بصاحبه فقتله